♥ منتدي أكاديــميه الإســـلام ♥

معــــــــــــا حتي نصل الي الجنــــــه بأذن الله سبحـــانه وتعــالي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولقناه أكاديميه الاسلام علي اليوتيوبموقعنا علي الفيس بوك
نوجه عنايه الساده الاعضاء : أن الاعلانات الخاصه بالمنتدي هي التي تظهر هنا علي شريط الآعلانات فقط بينما الاعلانات العشوائيه التي تظهر علي المنتدي لاعلاقه لنا بها وهي تابعه لشركه جوجل نظرا لان المنتدي مجاني .. وشكرا



بحث عن:


شاطر | 
 

 فتـــــــــــــاوي خاصه بالموبيل ( حكم وضع القرأن او الآذان نغمه للموبيل أو كنغمه انتظار.. وغيرها من الآمور )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
eng_nasr
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 60
نقاط : 195
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/12/2009

مُساهمةموضوع: فتـــــــــــــاوي خاصه بالموبيل ( حكم وضع القرأن او الآذان نغمه للموبيل أو كنغمه انتظار.. وغيرها من الآمور )   الإثنين ديسمبر 07, 2009 11:28 pm





بسم الله الرحمن الرحيم





حكم استخدام نغمات موسيقية في الهاتف الجوال
و
حكم وضـع " الأذان ـ القرآن ـ الدعاء " نغمـــــة للجوال




حكم وضع الغناء والاذان والقران نغمه للمحمول .. صوتى للشيخ محمد حسان

http://www.way2gana.net/sup/ebtasem/mobile.rm



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وآله
وصحبه وسلم أجمعيبن
أما بعد :

فقد انتشر أخيرا بين المسلمين عوامهم وخواصهم اتخاذ ألفاظ الأذان وآيات القرآن رنات
لأجهزتهم النقالة ؟ََ!! .

ابتعادا منهم عن نغمات الموسيقى المحرمة رغبة منهم في الخير ولكن _ وكم من مريد
للخير لا يدركه _

فألفاظ الأذان وآيات القرآن إنما هي ألفاظ تعبدية ، وقد جعلها الشارع منوطة بأحكام
الشرع
من قراءة ونداء إلى الصلاة كما جاء في الأحاديث الدالة على ذلك .

فعن مالك بن الحويرث رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
(
إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم ) متفق عليه .
وكما جاء عن ابن عمر وعائشة رضي الله عنهما

(
إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن مكتوم (
والأصل الاتباع لا الابتداع ولو كان الدين بالرأي والهوى لكان الأولى النداء بالأذان لصلاة
العيد والكسوف لو كان الأمر على ما يراه المرء لنفسه ودينه ، ولكنه دين متبع .

فلما امتنع الأمر عنهما كان الأولى عدم تنزيل الأذان على أمور الدنيا من جهاز النقال
أو المنبه لغير الأذان للتنبيه على الإعلام بدخول الوقت .

فتنزيل هذه الألفاظ من آيات وأذان على أجهزة النقال أخشى أن تدخل في العبث
واللهو، ما لم تكن لمجرد سماع القرآن ، لا من أجل جعله نغمة تنبيه على وجود متصل

وتندرج تحت قوله تعالى : )(وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً


ولا يجوز الاحتجاج أن هذه الألفاظ من الذكر فمن الجائز القيام بها في الأجهزة النقالة
أو ساعة المنبه !! .
فأقول :

أن ذكر الله جل في علاه متعبد به على الوجه المشروع وليس المبتدع فشروط العمل
الإتباع والإخلاص ولو كان هذا صحيحا لكان من الأولى كما ذكرت أن يكون الأذان
للعيدين وصلاة الكسوف ولو كان جائزا لغير الصلاة ويجوز إنزاله على كل أمر لما نودي
(
الصلاة جامعة الصلاة جامعة) .

وكما سبق أن قلت أخشى أن يكون هذا من اللعب واللهو.
وردا على من قال بأن الذي يضع ألفاظ الآذان وآيات القرآن هو من حب سماع القرآن
فلماذا تمنعه ؟!! .

فأقول وبالله التوفيق :

التحذير من ذلك ليس من أجل سماع القرآن من النقال كمن أراد أن يسمعه من ا
لمسجل أو المذياع وإنما لطريقة السماع ، فالذي يضع الشريط في المسجل يضعه
من أجل السماع ولكن من وضعه في النقال وأراد وضعه لغرض آخر وهو التنبيه على
وجود متصل فهذا الذي يحذر منه ، فلو أن شخصا ما أراد أن يسمع القرآن وهو لاه
أو في مكان نجس لقلنا أن هذا لا يليق بالقرآن ولا يجوز له سماعه ، ولا يحق له
الاعتراض بأنه يريد سماع القرآن لأنه لم يسمعه على الوجه المباح .بل وحدث معي
شخصيا مع أحد الأخوة عندما انكرت عليه ذلك ولم يستجب لنصحي أن قام شخص
بالأتصال به وهو لا يريد أن يرد عليه وفي كل مرة يرن الهاتف وتكون الرنة صوت الأذان ،
فلما تكرر هذا الأمر من المتصل أخذ يغلق الهاتف على صوت المؤذن وأخذ يتأفف كلما
سمع صوت الهاتف ، فقلت له إنه الأذان أصبحت لا تضيق سماعه وتغلقه ؟!! قال لا
وإنما من أجل المتصل أتأفف وأغلق ، فقلت له : هذا صحيح وأتفهمه جيدا، ولكن العمل
الذي تقوم به قد وقع على الأذان فلماذا تجعل الأذان وكلام الله عرضة لذلك ؟!! فهل هذا
من تعظيم الأذان وكلام الله .
وقد قال تعالى :
. (
ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ)


السؤال:

هل استخدام التليفون المحمول الذي به نغمات فيه شبهة ، لأن هذه النغمات تعتبر
موسيقى أم لا ؟ و بصراحة يمكن أن أتجنب هذه الشبهة باستخدام تليفون محمول
يكون جرسه آية قرآنية.
الجواب:

الحمد لله
وضع نغمات الهاتف الجوال على الأصوات الموسيقية منكر ومحرم ؛ لأن النبي
صلى الله عليه وسلم قد نصّ على تحريم المعازف حيث قال : " ليكونن من أمتي
أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف .. " الحديث ، رواه البخاري (5590)

وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين

؛ أولهما : قوله صلى الله عليه وسلم : " يستحلون " فإنه صريح بأن المذكورات
ومنها المعازف هي في الشرع محرمة ، فيستحلها أولئك القوم .

ثانيا : قرن المعازف مع المقطوع بحرمته وهو الزنا والخمر ، ولو لم تكن محرمة
لما قرنها معها ( السلسلة الصحيحة للألباني 1/140-141 بتصرف ) .

قال شيخ الإسلام رحمه الله : فدل هذا الحديث على تحريم المعازف ، والمعازف
هي آلات اللهو عند أهل اللغة ، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها .
مجموع الفتاوى (11/535 ) .
وآلات اللهو هي آلات الموسيقى .
ويمكن الاستغناء عن هذه النغمات المحرمة بضبط الهاتف على نغمة الجرس
المعتادة أو غيرها مما لا يُعدّ من النغمات الموسيقية . .وقد سئلت اللجنة الدائمة
للإفتاء عن حكم النغمات الموسيقية في الجوال فأجابت : "
لا يجوز استعمال النغمات الموسيقية في الهواتف أو غيرها من الأجهزة ،
لأن استماع الآلات الموسيقية محرم كما دلت عليه الأدلة الشرعية ويُسْتَغْنَى
عنها باستعمال الجرس العادي . وبالله التوفيق [ مجلة الدعوة العدد 1795 ص 42 . ]
.
وقد ذكر السائل أنه يمكنه ضبط جرس هاتفه على آية قرآنية ،
والأولى أن لا يفعل هذا ، فإنه يُخشى أن يكون في هذا نوع امتهان للقرآن الكريم ،
فإن الله تعالى أنزل القرآن ليكون كتاب هداية يهدي للتي هي أقوم ، فيُقرأ ، ويُرتَّل ،
ويُتَدبر ، ويُعمَل بما فيه ، لا ليكون وسيلة تنبيه .
فيكفي السائل أن يجعل هاتفه على نغمة الجرس المعتادة .

.
ما رأيكم فيمن يضع في الجوالِ بدلا مِن الموسيقى أذان أو قراءة القرآنِ الكريم؟
الفوزان
هذا امتهانٌ للأذانِ والذِّكر وللقرآن الكريم؛ فلا يُتخذ لأجل التنبيه.

ما يُتخذُ القرآنُ لأجل التنبيه؛ يُقال: هذا خيرٌ مِن الموسيقى ! طيب الموسيقا:
أنت مُلزَم بها ؟!! اترك الموسيقى، ضع شيء منبِّه، لا فيه موسيقى،
ولا فيه قرآن، منبه فقط.

[
من شريط بعنوان: " لقاء مفتوح مع الشيخ العلاّمة صالح بن فوزان الفوزان
-
حفظه الله- " بتاريخ 23 -10-1426هـ].

حكم استعمال النغمات الموسيقية في الهواتف اللجنة الدائمة
السؤال : يوجد في كثير من الهواتف الجوالة نغمات جرس موسيقية ، فهل يجوز
وضع هذه النغمات بدلاً من الجرس العادي؟

الجواب : الحمد لله لا يجوز استعمال النغمات الموسيقية في الهواتف أو غيرها
من الأجهزة لأن استماع الآلات الموسيقية محرم كما دلت عليه الأدلة
الشرعية ويستغنى عنها باستعمال الجرس العادي . وبالله التوفيق .

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء مجلة الدعوة العدد/1795ص/42



شدد مفتي السعودية في تصريح إلى جريدة " الحياة على تحريم أجهزة الجوّال المزودة بآلة تصوير إذا علم أنه سيجري استغلالها في انتهاك حرمات الناس ، وإشاعة الفاحشة بين المؤمنين ، محذراً من وعيد الله المترتب على ذلك وذكّر بالآية القرآنية : ] إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ [[النور : 19].


عنوان الفتوى سماع نغمات الجوال أثناء الصلاة الفوزان
السؤال أخيرا سؤاله الثاني أيضا عن الجوال يقول : كثرة النغمات الموسيقية من الجوالات في المساجد انتشر كثيرا - يا فضيلة الشيخ - أولا بالنسبة للصلاة : هل الصلاة صحيحة وهم يسمعون هذه النغمات الموسيقية ؟الإجابة : الصلاة صحيحة إن شاء الله ولكن ينبغي لأصحاب الجوالات إذا أرادوا أن يدخلوا المسجد أن يقفلوها إلى أن يخرجوا من المسجد لأنها تشوش على الناس وإذا كانت بأصوات موسيقية هذا حرام لأن الموسيقى حرام .[رقم الفتوى 5322
]

.
من المعروف عند أهل العلم أن الأذان هو الإعلام بدخول وقت الصلاة بألفاظ مخصوصة في أوقات مخصوصة ، فهل يجوز جعل الآذان كنغمة للجوال ؟نص الجواب

الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
:
ألفاظ الآذان من ألفاظ الذكر يجب تعظيمها وليس من تعظيمها اتخاذها وسيلة للتنبيه على الاتصال فإن ظهور الصوت من الجهاز لا يعتبر ذكراً لله من صاحب الجوال ولا مقصود له ولا يكون بذلك ذاكراً لله . ولا يستمع المتصل عليه إلى جمل الآذان المسجلة بل سيسارع إلى فتح الخط، وبديهياً أنه لا يشرع له أن ما يجيب المؤذن
.
إن تسجيل القرآن أو جمل الآذان ليكون به التنبيه نوع امتهان لذكر الله وكلام الله، لكن لو استعيض عن ذلك بصيغة السلام لكان له وجه والله أعلم
.
جمع من مواضيع متفرقة


كيف تعرف أن نغمة الجوال موسيقى أم لا ؟


(
سنن أبي داود
)
2554
حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن عبيد الله عن نافع عن سالم عن أبي الجراح مولى أم حبيبة عن أم حبيبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس
.
تحقيق الألباني : صحيح

4231
حدثنا محمد بن عبد الرحيم حدثنا روح حدثنا ابن جريج عن بنانة مولاة عبد الرحمن بن حسان الأنصاري عن عائشة قالت بينما هي عندها إذ دخل عليها بجارية وعليها جلاجل يصوتن فقالت لا تدخلنها علي إلا أن تقطعوا جلاجلها وقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تدخل الملائكة بيتا فيه جرس
.
تحقيق الألباني : حسن النسائي ( 5222 ) // ( 4818
) //

(
سنن الترمذي
)
1703
حدثنا قتيبة حدثنا عبد العزيز بن محمد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس قال أبو عيسى وفي الباب عن عمر وعائشة وأم حبيبة وأم سلمة وهذا حديث حسن صحيح
.
تحقيق الألباني : صحيح ، الصحيحة ( 4 / 494 ) ، صحيح أبي داود ( 2303
)

لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب و لا جرس
. ‌
تخريج السيوطي
(حم م د ت) عن أبي هريرة.
تحقيق الألباني (صحيح) انظر حديث رقم: 7344 في صحيح الجامع
.

الجرس مزامير الشيطان
. ‌
تخريج السيوطي
(حم م د) عن أبي هريرة.
تحقيق الألباني(صحيح) انظر حديث رقم: 3107 في صحيح الجامع.‌

قال العلامة الحجوري في كتاب: ضياء السالكين في أحكام وآداب المسافرين
:
قال الإمام مسلم رحمه الله (ج3 ص1672): حدثنا أبوكامل فضيل بن حسين الجحدري، حدثنا بشر يعني ابن مفضل، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: ((لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس
?.
وحدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة وابن حجر قالوا: حدثنا إسماعيل يعنون ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: ((الجرس مزامير الشيطان
?.
وأخرج البخاري رقم (952) من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: دخل أبوبكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاول الأنصار يوم بعاث قالت: وليستا بمغنيتين فقال: أمزامير الشيطان في بيت رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم
-.
وهذا وهما ليستا بمغنيتين وأيضا تذكران شعر الحروب الذي يعتبر خاليا عما يمرض القلوب ومع ذلك سماه أبوبكر مزامير الشيطان وقد نهى النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- عن السفر مع رفقة فيها جرس لأن الجرس مزامير الشيطان فعلم من ذلك أنه لا يجوز السفر مع رفقة تستمع مزامير الشيطان من الأغاني المحرمة التي تصف الخدود والقدود وتغضب ربنا المعبود
.
وقد اتفق جمهور السلف رحمة الله عليهم على تحريمها فقال الإمام مالك: إنما يفعله عندنا الفساق، وكذا قال إبراهيم بن المنذر. وقال سعيد بن المسيب: إني لأبغض الغناء، وقال الشعبي: الغناء ينبت النفاق في القلب
.
وفسر ابن مسعود وغيره قول الله تعالى: ?ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم?، بأن لهو الحديث الذي ينتج عنه الضلال هو الغناء
.
وثبت في ((صحيح البخاري)) كتاب الأشربة حديث أبي مالك الأشعري: ?ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف?. وهو معلق عند البخاري بصيغة الجزم وموصول خارج الصحيح قد بينا ذلك في تخريج ((إصلاح المجتمع)). وانظر ((إغاثة اللهفان)) لابن القيم رحمه الله، و((الاستقامة)) لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (ج1 ص294)، و((منهاج السنة)) (ج3 ص439)، وكتاب ((تحريم آلات الطرب)) للعلامة الألباني حفظه الله
.
وكن أيها المسلم لنفسك ناصحا أمينا قبل أن يأتي عليك يوم تقول فيه ?ياحسرتا على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين
?.

قال الدكتور عبد الكريم الخضير
:
فالفيصل عندنا النص جاء منع جرس الدواب ، وكل إنسان يميز..لأننا نسمع من ينازع ويقول أبدا هذه ليست موسيقى ، كيف ليس بموسيقى ، النبي صلى الله عليه وسلم حرّم جرس الدواب إذن إذا كانت مثل جرس الدواب تحرم (...) من باب أولى أنها كانت أقل فالأمر فيه سعة فننتبه لمثل هذه الأمور فلا نجعل محل العبادة محل مخالفة . أنتم تعرفون أن الموسيقى ، لا سيما ما في الجوالات صدر فيها فتوى خاصة من اللجنة الدائمة بالتحريم . فلا مجال للنقاش في مثل هذا ، لا سيما بين طلاب العلم الذين يرجون ماعند الله جلّ وعلا ويتقربون إليه بطلب العلم الشرعي
.
أسأل الله أن يجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه ، وأن يرزقنا إخلاصاً في القول والعمل وخشوعاً وسكينة وحسن عمل . والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبة وسلم تسليماً كثيرا
.





الأناشيد الإسلامية في أصلها مباحة ، لكنها تطورت في عصرنا هذا تصورا سيئاً فأصبحت تشبه الأغاني من حيث الصوت والإيقاعات والترددات الصوتية واختيار الأصوات الفاتنة

يقول العلامة العثيمين رحمه الله في سلسلة اللقاء الشهري
:

"
الأناشيد الإسلامية كثر الكلام حولها، وأنا لم أستمع إليها إلا من مدة طويلة، وهي أول ما خرجت لا بأس بها، ليس فيها دفوف وتؤدى تأدية ليس فيها فتنة، وليست على نغمات الأغاني المحرمة، لكنها تطورت وصارت يسمع منها قرع يمكن أن يكون دفاً ويمكن أن يكون غير دف. ثم تطورت باختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة، ثم تطورت أيضاً إلى أنها تؤدى على صفة الأغاني المحرمة، لذلك: بقي في النفس منها شيء وقلق، ولا يمكن للإنسان أن يفتي بأنها جائزة على كل حال ولا بأنها ممنوعة على كل حال، لكن إن خلت من الأمور التي أشرنا إليها فهي جائزة، أما إذا كانت مصحوبة بدف، أو كانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تفتن، أو أديت على نغمات الأغاني الهابطة، فإنه لا يجوز الاستماع لها
"

فهذه عدة ضوابط ذكرها الشيخ رحمه الله تجعلها من قبيل الممنوع
1/
وجود القرع الذي قد يكون دفا وقد لا يكون
.
2/
تأديتها على نغمات الأغاني المحرمة
.
3/
اختيار الأصوات الجميلة الفاتنة
.

فإن خلت الأناشيد مما ذكرنا فهي مباحة لا بأس بوضعها نغمة للجوال ما لم تصاحب ذكر الله ، فتجتنب لئلا تشتغل النغمة في أماكن قضاء الحاجة في حال نسيان إغلاق الجوال ونحو ذلك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin
مدير عام المنتدي
مدير عام المنتدي
avatar

عدد المساهمات : 287
نقاط : 787
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 30/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: فتـــــــــــــاوي خاصه بالموبيل ( حكم وضع القرأن او الآذان نغمه للموبيل أو كنغمه انتظار.. وغيرها من الآمور )   الخميس ديسمبر 10, 2009 4:59 am


فتوي أخري


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد

فإنه لا شك في ضرورة تفادي ما غلب على نغمات الهواتف من الرنات الموسيقية، ولا شك أن القرآن والذكر هو أولى ما يحرص المسلم على سماعه، ولكن وضع الآية القرآنية أو الدعاء أو الذكر في الجوال تلاحظ فيه عدة أمور يتعين التنبه لها، فمنها: أن القرآن يجب احترامه، ولما كان المستقبل للمكالمات في الجوال لا يتحكم في الأوقات ولا في الأماكن التي تأتيه فيها المكالمات فإنه قد تأتيه مكالمات في دورة المياه، والأصل إبعاد الكنيف عما فيه ذكر الله،

ومنها: أن الأصل الاستماع للقرآن والإنصات له بحضور قلب عند ما يتلى، وأغلب الناس يحرص على البدار باستقبال المكالمة فيقطع القرآن، وهذا يُخاف عليه من الإعراض عن القرآن لاستقبال كلام مخلوق.
وبناء عليه، فإن الأولى أن يسجل الإنسان في جواله حكمة أو بيتا من الشعر يحوي نصيحة مهمة، وأن يعطي للذكر والتلاوة أوقاتا يعملهما فيها بحضور قلب وتبتل وتدبر لمعانيهم

والله أعلم



_ التوقيع _




عدل سابقا من قبل admin في الخميس ديسمبر 10, 2009 5:15 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://academyofislam.montadamoslim.com
admin
مدير عام المنتدي
مدير عام المنتدي
avatar

عدد المساهمات : 287
نقاط : 787
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 30/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: فتـــــــــــــاوي خاصه بالموبيل ( حكم وضع القرأن او الآذان نغمه للموبيل أو كنغمه انتظار.. وغيرها من الآمور )   الخميس ديسمبر 10, 2009 5:03 am




ما هو حكم وضع لفظ الجلالة أو أي اسم من أسماء الله الحسنى أو اسم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
كخلفية شاشة في أجهزة النقال (الموبايل)؟ وما هو حكم جعل نغمة الرنين في الجهاز نفسه (الموبايل) على شكل أذان أو سورة قرآنية؟
أفيدونا جزاكم الله خير الجزاء.






الجواب:الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الأولى عدم جعل اسم الجلالة خلفية لشاشة الجهاز النقال، لأن الجوال ربما يدخل به صاحبه محل قضاء الحاجة، والأصل هو البعد عن إدخال ما فيه اسم الله عن الدخول به في محل قضاء الحاجة لما في ذلك من تعظيم شعائر الله.
[size=21]فالأولى أن تجعل خلفية شاشته رمزاً إسلامياً كصورة الكعبة أو غيرها من المعالم أو تجعل حكمة مفيدة،

_ التوقيع _




عدل سابقا من قبل admin في الخميس ديسمبر 10, 2009 5:15 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://academyofislam.montadamoslim.com
admin
مدير عام المنتدي
مدير عام المنتدي
avatar

عدد المساهمات : 287
نقاط : 787
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 30/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: فتـــــــــــــاوي خاصه بالموبيل ( حكم وضع القرأن او الآذان نغمه للموبيل أو كنغمه انتظار.. وغيرها من الآمور )   الخميس ديسمبر 10, 2009 5:04 am




قال الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله:

(... ويوجد في بعض أجهزة الهاتف عند الانتظار إذا اتصلت عليه ولم يكن حاضرا قال: انتظر ثم تسمع موسيقى، فهذا حرام؛ لأن الموسيقى من آلات العزف وهي محرمة، لكن إذا كان الإنسان لا يستطيع أن يتصل بمن يريد إلا بهذا فالإثم على من وضعه، إلا أنه ينبغي لمن سمعه أن ينصح صاحب الهاتف بأن يفصل هذا الجرس ويسكت حتى يكلمك المطلوب.
وأما ما يجعل للانتظار في الهاتف من قراءة القرآن أحيانا إذا اتصلت سمعت آيات من القرآن ثم يقول انتظر ثم تسمع آيات من القرآن؛ فهذا فيه ابتذال لكلام الله عز وجل؛ حيث يُجعل كأداة يُعلم بها الانتظار، والقرآن نزل لما هو أشرف من هذا وأعظم، فلقد نزل لإصلاح القلوب والأعمال، ولم ينزل ليجعل وسيلة للانتظار في الهاتف وغيره، ثم إنه قد يتصل عليك إنسان لا يعظم القرآن ولا يهتم به ويثقل عليه أن يسمع شيئا من كتاب الله والعياذ بالله، أو يتصل كافر أو يهودي أو نصراني فيسمع هذا القرآن فيظنه أغنية لأنه لا يعرفه فقد لا يكون عربيا أيضا، فلا شك أن هذا ابتذال للقرآن، وأن من وضع القرآن من أجل الانتظار يُنصح ويقال له: اتق الله، كلام الله أشرف من أن يجعل أداة انتظار.
أما إذا جُعل في هذا الانتظار حِكم مأثورة نظما أو نثرا وما أشبه ذلك من الأشياء النافعة المفيدة فلا بأس، والحِكم واسعة كثيرة، أما أن يجعل كلام رب العالمين الذي نزل لإصلاح القلوب والأعمال والأفراد والشعوب آلة للانتظار على الهاتف؛ فالقرآن أشرف من أن يكون كذلك، والله الهادي إلى الصراط المستقيم). شرح رياض الصالحين 6/432-433
قلت: ويدخل فيما قال الشيخ: وضع القرآن أداة للتنبيه على المكالمات في الجوال .. والله المستعان.

حكم وضع تلاوة القرآن في الهاتف أثناء الانتظار

_ التوقيع _


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://academyofislam.montadamoslim.com
 
فتـــــــــــــاوي خاصه بالموبيل ( حكم وضع القرأن او الآذان نغمه للموبيل أو كنغمه انتظار.. وغيرها من الآمور )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
♥ منتدي أكاديــميه الإســـلام ♥ :: ♥ منتدي الجوال الاسلامي ♥ :: قسم صوتيات الجوال الآسلامي-
انتقل الى: